من الطبيعي أن يمر المراهق بأيام يشعر فيها بالحزن أو الإحباط.
فالضغوط الدراسية، وتغير العلاقات، وبناء الهوية كلها عوامل قد تؤثر في المزاج.
لكن هناك فرقًا بين الحزن الطبيعي...
والحزن الذي يستمر ويؤثر في الحياة اليومية.
الحزن الطبيعي
غالبًا يكون مرتبطًا بموقف محدد، ويخف تدريجيًا مع الدعم والوقت.
أما إذا استمر الحزن لأسابيع، ورافقه فقدان الاهتمام بالأنشطة، واضطرابات في النوم أو الشهية، وانخفاض واضح في الأداء الدراسي أو الاجتماعي، فقد يكون من المهم طلب تقييم متخصص.
إشارات تستحق الانتباه
- الانعزال المستمر.
- الشعور بانعدام القيمة.
- البكاء المتكرر دون سبب واضح.
- فقدان المتعة بالأشياء التي كان يحبها.
- الحديث عن اليأس أو عدم جدوى الحياة.
وجود هذه العلامات لا يعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي، لكنه يستحق الاهتمام وعدم تجاهله.
كيف ندعم المراهق؟
- استمع إليه دون التقليل من مشاعره.
- لا تقل له: "كل الناس يمرون بهذا."
- اقضِ معه وقتًا هادئًا.
- شجعه على ممارسة نشاط يحبه.
- لا تتردد في طلب المساعدة المهنية إذا استمرت الأعراض.
رسالة للأهل
الاهتمام بالصحة النفسية لا يقل أهمية عن الاهتمام بالصحة الجسدية.
وطلب المساعدة في الوقت المناسب قد يصنع فرقًا كبيرًا في حياة المراهق.