ما زال بعض الناس يترددون في زيارة الطبيب النفسي لأنهم يعتقدون أن الذهاب إليه يعني أن المشكلة "كبيرة جدًا".
لكن الطب النفسي، مثل بقية التخصصات الطبية، لا يقتصر على الحالات الشديدة.
قد تكون زيارة الطبيب النفسي خطوة لفهم ما يحدث قبل أن تتفاقم المشكلة.
متى قد تكون الاستشارة مفيدة؟
عندما تلاحظ تغيرًا مستمرًا أو ملحوظًا في:
- المزاج.
- النوم.
- الشهية.
- الطاقة.
- التركيز.
- السلوك.
- العلاقات.
- القدرة على العمل أو الدراسة.
أو عندما تصبح مشاعر القلق أو الحزن أو الخوف أو الغضب أكبر من قدرتك المعتادة على التعامل معها.
وماذا عن الشخص الذي يقول:
"أنا قادر على العمل، إذن لا أحتاج إلى مساعدة."
القدرة على الاستمرار لا تعني دائمًا أن الشخص بخير.
قد ينجح الإنسان في عمله...
ويعاني في داخله.
وقد تكون المعاناة أقل وضوحًا للآخرين مما هي عليه بالنسبة له.
هل زيارة الطبيب النفسي تعني بالضرورة تناول الدواء؟
لا.
الخطة العلاجية تعتمد على الحالة.
وقد تكون المساعدة من خلال التثقيف، أو العلاج النفسي، أو الأدوية، أو مزيج من الخيارات، بحسب التشخيص والاحتياج.
متى تصبح المساعدة عاجلة؟
عند وجود خطر مباشر على النفس أو الآخرين، أو أفكار انتحارية، أو فقدان واضح للقدرة على الاعتناء بالنفس، أو أعراض نفسية شديدة ومفاجئة.
في هذه الحالات يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة.
رسالة أخيرة
لا تنتظر أن تصبح حياتك غير محتملة حتى تطلب المساعدة.
الصحة النفسية تستحق الاهتمام قبل الانهيار... وليس بعده فقط.