قد يعود الطفل أو المراهق إلى المنزل كل يوم، ويقول إن كل شيء بخير.
لكن في داخله، قد يكون يعيش معاناة لا يعرف كيف يصفها.
التنمر لا يترك دائمًا كدمات على الجسد...
لكنه قد يترك آثارًا عميقة في النفس.
ما هو التنمر؟
هو سلوك متكرر يهدف إلى إيذاء شخص آخر، وقد يكون:
- لفظيًا.
- جسديًا.
- اجتماعيًا (العزل والإقصاء).
- إلكترونيًا عبر الإنترنت.
علامات قد تشير إلى تعرض الطفل أو المراهق للتنمر
- رفض الذهاب إلى المدرسة.
- تغير مفاجئ في المزاج.
- فقدان الثقة بالنفس.
- اضطرابات النوم.
- تراجع التحصيل الدراسي.
- فقدان الممتلكات الشخصية بشكل متكرر.
كيف يتصرف الأهل؟
- استمعوا دون لوم.
- أكدوا له أن ما يحدث ليس خطأه.
- تواصلوا مع المدرسة إذا لزم الأمر.
- علموه مهارات طلب المساعدة والدفاع عن نفسه بطريقة آمنة.
- راقبوا حالته النفسية بعد انتهاء المشكلة.
رسالة للأهل
أحيانًا...
كلمة واحدة داعمة من الأسرة...
قد تكون بداية تعافي طفل عاش أيامًا من الصمت والخوف.