من أكثر الجمل التي يرددها الآباء والأمهات:
"ابني يعاند في كل شيء."
"حتى الأمور البسيطة أصبحت معركة."
في الحقيقة، ليس كل عناد في المراهقة مشكلة.
بل إن جزءًا منه يعكس محاولة طبيعية لبناء شخصية مستقلة.
المراهق يبدأ في هذه المرحلة بتكوين آرائه الخاصة، واختبار قدرته على اتخاذ القرار، وإثبات هويته. لذلك قد يعترض على بعض القواعد، أو يناقشها، أو يطلب مساحة أكبر من الحرية.
المشكلة لا تكمن في وجود الاختلاف، بل في الطريقة التي يُدار بها.
لماذا يزداد العناد؟
قد يكون السبب:
- الرغبة في الاستقلال.
- الشعور بأن أحدًا لا يستمع إليه.
- أسلوب تربية يعتمد على الأوامر فقط.
- ضغط الدراسة أو الأصدقاء.
- تغيرات المرحلة العمرية.
كيف نتعامل معه؟
بدلًا من الدخول في صراع على كل موقف، اسأل نفسك:
هل هذا الأمر يستحق المعركة فعلًا؟
امنح المراهق مساحة للتعبير عن رأيه، وشاركه في وضع بعض القواعد الأسرية، مع توضيح أن الحرية تقترن بالمسؤولية.
متى يستحق الأمر استشارة مختص؟
إذا تحول العناد إلى:
- عدوانية مستمرة.
- رفض كامل للمدرسة أو المنزل.
- سلوكيات خطرة.
- قطيعة طويلة مع الأسرة.
- تغيرات حادة في الشخصية.
فهنا قد يكون العناد جزءًا من مشكلة أعمق تحتاج إلى تقييم.
رسالة للأهل
ليس الهدف أن يطيع المراهق كل كلمة...
بل أن يتعلم كيف يناقش باحترام، ويتحمل مسؤولية قراراته.