الطعام ليس مجرد وسيلة لتزويد الجسم بالطاقة.
إنه جزء من حياتنا الاجتماعية والثقافية والعاطفية.
لكن بالنسبة لبعض الأشخاص، قد تتحول العلاقة مع الطعام والجسم والوزن إلى مصدر مستمر للقلق والمعاناة.
وهنا تظهر اضطرابات الأكل.
ما هي اضطرابات الأكل؟
هي اضطرابات نفسية يمكن أن تؤثر في طريقة تناول الشخص للطعام، وفي أفكاره ومشاعره تجاه الوزن والجسم والطعام.
ومن أمثلتها:
- فقدان الشهية العصبي.
- الشره المرضي العصبي.
- اضطراب نهم الطعام.
- وغيرها من الاضطرابات المرتبطة بالأكل.
هل يمكن معرفة المشكلة من الوزن فقط؟
لا.
وهذه من أهم النقاط.
قد يعاني الشخص من اضطراب أكل دون أن يكون وزنه منخفضًا.
لذلك لا يمكن الحكم على الصحة النفسية المتعلقة بالطعام من شكل الجسم وحده.
ما العلامات التي تستحق الانتباه؟
مثل:
- انشغال شديد ومستمر بالوزن أو شكل الجسم.
- خوف شديد من زيادة الوزن.
- الشعور بالذنب بعد تناول الطعام.
- نوبات أكل يشعر الشخص خلالها بفقدان السيطرة.
- سلوكيات تعويضية غير صحية.
- تجنب مجموعات غذائية بشكل شديد دون سبب طبي.
- تأثير الطعام والوزن على الحياة الاجتماعية والنفسية.
لماذا يجب التعامل معها بجدية؟
لأن اضطرابات الأكل قد تؤثر في الصحة الجسدية والنفسية معًا.
وكلما بدأ العلاج بشكل مناسب، كان ذلك أفضل.
وقد يحتاج العلاج إلى فريق متعدد التخصصات يشمل الطبيب النفسي، وأخصائي التغذية، وأحيانًا تخصصات طبية أخرى حسب الحالة.
رسالة أخيرة
لا تنتظر حتى يصبح الأمر "واضحًا جدًا" حتى تطلب المساعدة.
المعاناة النفسية المتعلقة بالطعام تستحق أن تؤخذ بجدية...
دون حكم أو لوم.