تخطي للذهاب إلى المحتوى

اضطراب ثنائي القطب: بين المفاهيم الخاطئة والحقيقة الطبية

من أكثر العبارات التي نسمعها:

"مزاجه متقلب... أكيد عنده ثنائي القطب."

لكن اضطراب ثنائي القطب ليس مجرد تقلبات مزاجية عادية.

كل إنسان قد يشعر بالسعادة ثم الحزن، أو النشاط ثم التعب.

أما اضطراب ثنائي القطب فهو اضطراب مزاجي له نوبات واضحة من الهوس أو الهوس الخفيف والاكتئاب، بحسب نوع الاضطراب.

ماذا يحدث في نوبات الهوس؟

قد يظهر ارتفاع أو تهيج غير معتاد في المزاج مع زيادة ملحوظة في النشاط أو الطاقة، وقد يصاحبه:

  • قلة الحاجة إلى النوم.
  • زيادة الكلام.
  • تسارع الأفكار.
  • اندفاع في القرارات.
  • زيادة النشاط أو المشاريع.
  • سلوكيات قد تحمل مخاطر أو عواقب كبيرة.

أما نوبات الاكتئاب فقد تتضمن انخفاض المزاج، وفقدان الاهتمام، والتعب، وصعوبات النوم أو الشهية، وغيرها.

هل كل شخص مزاجه متقلب لديه اضطراب ثنائي القطب؟

لا.

وهذه نقطة مهمة جدًا.

التشخيص يحتاج إلى تقييم طبي ونفسي شامل، لأن العديد من الحالات الأخرى يمكن أن تسبب تغيرات في المزاج أو الطاقة.

هل يمكن علاج اضطراب ثنائي القطب؟

نعم.

العلاج قد يشمل الأدوية، والعلاج النفسي، وتنظيم النوم ونمط الحياة، والمتابعة الطبية المستمرة.

والهدف ليس فقط علاج النوبة الحالية...

بل تقليل احتمالية تكرار النوبات والحفاظ على استقرار الشخص.

رسالة مهمة

اضطراب ثنائي القطب ليس "مزاجًا متقلبًا".

وليس عيبًا في الشخصية.

ووجود التشخيص لا يعني أن الإنسان لا يستطيع الدراسة أو العمل أو بناء العلاقات والعيش حياة مستقرة.

التشخيص الصحيح والعلاج والمتابعة يصنعون فرقًا كبيرًا.

تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً
الاحتراق النفسي: عندما تصبح الراحة وحدها غير كافية