تخطي للذهاب إلى المحتوى

اضطراب ما بعد الصدمة: عندما ينتهي الحدث ولا ينتهي أثره

قد ينتهي الموقف...

لكن أحيانًا لا ينتهي تأثيره النفسي معه.

بعض الأشخاص الذين مروا بحادث مؤلم، أو عنف، أو كارثة، أو فقد، أو تجربة تهدد حياتهم، قد يستمرون في الشعور وكأن الخطر ما زال موجودًا.

هذه إحدى الصور التي قد يظهر بها اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).

ماذا يحدث؟

بعد التجربة الصادمة، يحتاج الدماغ والجسم إلى وقت لمعالجة ما حدث.

وقد يعاني الشخص لفترة من:

  • ذكريات مزعجة ومتكررة.
  • كوابيس.
  • تجنب الأماكن أو الأشياء المرتبطة بالحدث.
  • توتر واستنفار دائم.
  • سهولة الفزع.
  • صعوبة النوم.
  • تغيرات في المزاج والمشاعر.

وجود بعض هذه الأعراض بعد تجربة مؤلمة لا يعني تلقائيًا وجود اضطراب ما بعد الصدمة.

لكن استمرارها وتأثيرها في الحياة قد يستحق تقييمًا متخصصًا.

لماذا يتجنب الشخص الحديث عن التجربة؟

أحيانًا يعتقد أن تجنب كل ما يذكره بالحدث سيجعله يشعر بالأمان.

وقد ينجح ذلك مؤقتًا.

لكن التجنب المستمر قد يحافظ على الخوف ويجعل التعامل مع التجربة أكثر صعوبة.

هل يمكن التعافي؟

نعم.

هناك علاجات نفسية متخصصة وفعالة للاضطرابات المرتبطة بالصدمة، وقد تُستخدم الأدوية في بعض الحالات وفق تقييم الطبيب.

والأهم أن الشخص ليس مضطرًا إلى مواجهة التجربة وحده.

رسالة مهمة

ما حدث لك ليس بالضرورة شيئًا يمكنك "نسيانه بإرادتك".

أحيانًا يحتاج الدماغ إلى مساعدة حتى يشعر أن الخطر انتهى فعلًا.

وطلب المساعدة ليس إعادة فتح الجرح...

بل قد يكون بداية لمعالجته.

تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً
اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند البالغين: هل هو فعلًا كسل؟