قد يشعر الإنسان فجأة بأن قلبه يخفق بسرعة...
نفسه أصبح قصيرًا...
صدره ضيق...
يشعر بالدوخة أو الخوف الشديد...
وقد تأتيه فكرة:
"سأفقد السيطرة!"
أو:
"هناك شيء خطير يحدث لي!"
هذه التجربة قد تكون مخيفة جدًا.
لكن نوبة الهلع هي نوبة مفاجئة من الخوف الشديد أو الانزعاج، وقد تحدث أحيانًا دون وجود خطر واضح.
لماذا تبدو مخيفة إلى هذه الدرجة؟
لأن الجسم يدخل في حالة استجابة قوية للخطر.
فتظهر أعراض جسدية ونفسية قد تكون شديدة.
وهذا يجعل الشخص يفسر الأعراض نفسها على أنها دليل على وجود خطر أكبر، فيزداد الخوف، وتزداد الأعراض.
هل كل نوبة هلع تعني وجود اضطراب الهلع؟
لا.
قد تحدث نوبة هلع منفردة عند بعض الأشخاص.
لكن عندما تتكرر النوبات ويصبح الشخص منشغلًا باستمرار بالخوف من حدوث نوبة أخرى، أو يبدأ بتجنب أماكن ومواقف معينة بسببها، فقد يكون من المهم إجراء تقييم متخصص.
ماذا نفعل؟
أولًا، من المهم عدم افتراض أن كل ألم في الصدر أو ضيق نفس سببه القلق.
الأعراض الجديدة أو الشديدة تستحق تقييمًا طبيًا لاستبعاد الأسباب الجسدية.
وبعد ذلك، إذا تبين أن السبب نفسي، توجد طرق علاجية فعالة للتعامل مع نوبات الهلع.
رسالة مهمة
الخوف الذي تشعر به أثناء نوبة الهلع حقيقي...
لكن الشعور بالخطر لا يعني دائمًا وجود خطر حقيقي.
وفهم ما يحدث هو بداية مهمة لاستعادة الشعور بالأمان.