"أنا أعرف أن الفكرة غير منطقية... لكن لا أستطيع إيقافها."
هذه الجملة تصف جزءًا من تجربة بعض الأشخاص الذين يعانون من الوسواس القهري.
والوسواس القهري ليس مجرد حب للنظافة أو التنظيم، كما يعتقد البعض.
إنه اضطراب نفسي قد يتضمن أفكارًا أو صورًا ذهنية متكررة ومزعجة، وسلوكيات أو طقوسًا يشعر الشخص بدافع قوي للقيام بها لتخفيف القلق.
كيف يمكن أن يظهر؟
قد تظهر الوساوس على شكل مخاوف متكررة من:
- التلوث.
- ارتكاب خطأ.
- إيذاء شخص بالخطأ.
- الشك المستمر.
- الحاجة إلى التأكد.
وقد يحاول الشخص تخفيف القلق من خلال سلوكيات متكررة مثل:
- الغسل المتكرر.
- التحقق المتكرر.
- العد.
- الترتيب وفق قواعد معينة.
- طلب الطمأنة بشكل متكرر.
لماذا يستمر هذا النمط؟
لأن السلوك القهري قد يخفف القلق لفترة قصيرة.
لكن الدماغ يتعلم أن هذا السلوك هو وسيلة للتعامل مع الخوف، فيعود القلق مرة أخرى، وتستمر الحلقة.
هل الشخص يعرف أن ما يحدث غير منطقي؟
في كثير من الحالات يكون لديه وعي بأن الأفكار أو السلوكيات مبالغ فيها، ومع ذلك يجد صعوبة في مقاومتها.
وهذا أحد الأسباب التي تجعل الوسواس القهري مرهقًا نفسيًا.
هل يمكن علاجه؟
نعم.
هناك علاجات نفسية فعالة للوسواس القهري، وقد تُستخدم الأدوية أيضًا في بعض الحالات وفق تقييم الطبيب.
المهم ألا يخجل الشخص من طلب المساعدة.
رسالة أخيرة
وجود فكرة مزعجة في رأسك...
لا يعني أنها تعبر عن شخصيتك أو رغباتك.
الفكرة ليست حقيقة، وليست بالضرورة اختيارًا.