"أنا دائمًا أؤجل."
"أبدأ أشياء كثيرة ولا أنهيها."
"أعرف ماذا يجب أن أفعل، لكن لا أستطيع أن أبدأ."
"أفقد تركيزي بسرعة."
أحيانًا يصف البالغ نفسه بهذه الكلمات، ويعتقد أنه كسول أو غير منظم.
لكن في بعض الحالات، قد تكون هذه الصعوبات مرتبطة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
وهو اضطراب عصبي نمائي يمكن أن يستمر إلى مرحلة البلوغ.
كيف يمكن أن يظهر عند البالغين؟
ليس بالضرورة أن يكون الشخص كثير الحركة.
قد يظهر الاضطراب بصورة أكبر في:
- صعوبة تنظيم الوقت.
- النسيان المتكرر.
- فقدان الأشياء.
- صعوبة البدء بالمهام.
- الانتقال بين مهام كثيرة دون إكمالها.
- التشتت بسهولة.
- الاندفاع في بعض القرارات.
- صعوبة الالتزام بالروتين.
وقد يعاني الشخص من هذه الصعوبات رغم امتلاكه قدرات عالية ورغبة حقيقية في الإنجاز.
لماذا يظن البعض أنهم كسالى؟
لأنهم قد يستطيعون التركيز لساعات على شيء يثير اهتمامهم، بينما يجدون صعوبة كبيرة في التركيز على مهمة روتينية.
وهذا قد يجعلهم يشعرون بالتناقض:
"إذا كنت أستطيع التركيز أحيانًا، فلماذا لا أستطيع دائمًا؟"
لكن القدرة على التركيز لا تعمل بالطريقة نفسها في كل الظروف.
هل كل شخص مشتت لديه ADHD؟
بالتأكيد لا.
التشتت قد يحدث بسبب:
- قلة النوم.
- القلق.
- الاكتئاب.
- الضغوط.
- بعض المشكلات الطبية أو الدوائية.
لذلك لا يمكن تشخيص الاضطراب من خلال منشور أو اختبار على الإنترنت.
التشخيص يحتاج إلى تقييم متخصص يأخذ التاريخ والأعراض وتأثيرها في الحياة بعين الاعتبار.
رسالة أخيرة
أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى مزيد من لوم نفسه...
بل إلى فهم ما يحدث معه.
فهم المشكلة هو الخطوة الأولى نحو التعامل معها.